‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريدات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 أكتوبر 2019

الذين يظلون أنفسهم


إن من تلقاهم في رحابة من الزمان والمكان قد لا يشبهون أنفسهم حين تلقاهم في الضيق، وظروف القهر والكدر.

إنهم عملة نادرة أولئك الذين يظلون أنفسهم في كل الأحوال، وتظل أحوالهم غير المتقلبة تذكرك برونقهم وبحالك معهم وباحتفائك الشعوري بهم في برهة المعرفة الأولى.

إن هؤلاء الذين يظلون أنفسهم على مرّ الوقت يستحقون أن نسيّجهم بقلوبنا ونحكم عليهم جفوننا.

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014



ما زلنا نتعلّم أن الأوطان المحتلّة لا تُعين على شيء؛
لا التفكير، ولا الطموح، ولا الحلم، ولا حتى طمأنينة الوجدان

ومن يسكنه همّها فيحتل جميع مسامات روحه يظلّ في حالة عراك مع سؤال الجدوى..

وحدهم الذين أبصروا واجبهم الكبير تجاه أوطانهم المحتلة، فأدوا ما عليهم ودفعوا الأثمان الكبيرة؛ وحدهم من تخففوا من حمل تأنيب الضمير وشكوى القلب وملل الأطراف.

إذ بقدر ما تعمل لتقصير تلك المسافة الشاسعة بين ذاتك وحلمك؛ تنفسح في نفسك أبواب السكينة، ويغمرك اليقين؛ عملة هذا الزمان النادرة.

الجمعة، 11 أبريل 2014

لا شيء يُتعب القلب مثل أن يدير صاحبه معركة في ميدانه قبل أن يخوضها على أرض الواقع، خصوصاً إن كان احتمال اندلاعها الفعلي ضئيلا..

السلام النفسي كنز كبير
لا قيمة لكلّ ادعاءات الصمود التي تروّج لها سلطة فتح في الضفة الغربية، ما دام ذلك (الصمود) قابلاً للتفتت على صخرة (تجميد إسرائيل لأموال الضرائب) كلما أرادت تذكير السلطة بأن خيارات تمرّدها تساوي صفرا!

الأربعاء، 9 أبريل 2014

حين يكون وطنك محتلّا، تبقى خياراتك السياسية محدودة، ومحدّدة بمعيار هدفك الكبير بإنهاء الاحتلال..

وليس لك تصوّر أن التذاكي والتعلّق بوهم المسارات الرخيصة يمكن أن يُضيف لقضيّتك شيئاً ذا قيمة.

الخميس، 27 مارس 2014

يومَها أودعْنا هذه النظرات حُلمَنا، وسافرت أفراحنا على صهوة الوصية..

ما كانت النجوم أقرب إليك من يقيننا، ولا حممك المقدّسة أدنى إلى ناظريك من لهفتنا لاغتنام الضياء!

عبدالباسط، بسَط يومها ذراعيه أمام الريح، فحملته إلى حيث أراد، وتناثر مع أشلائه العبير، واستوطن ذاكرة المحاربين..


الأربعاء، 26 مارس 2014

جبريل الرجوب يعرب عن ترحيب حركة فتح بترشيح السيسي رئيساً لمصر..
إلى هنا يبدو الأمر منسجماً مع فتح التي صارت تمالئ الطغاة، ومع خلفية الرجوب الأمنية..

أما أن يقول إن السيسي شكل ضمانا إقليميا ووطنيا لمصر والعرب والمسلمين، وللدولة والهوية الفلسطينية.. فهذه تستعصي على الهضم، وإن كانت تليق بخطاب المماحكة والتزلّف!

طبعاً كلّ هذا لا يعدّ تدخلاً في الشأن المصري، التدخل هو أن ترفع شارة رابعة تعبيراً عن تضامنك مع ضحايا المجازر ومظلوميتهم!
خلال ورشة عمل نظمتها أمس الهيئة المستقلة لحقوق المواطن في مدينة الخليل، اجتهد كوادر حركة فتح وضباط الأجهزة الأمنية في نفي وتمييع التنسيق الأمني الذي تمارسهم سلطتهم باعتراف محمود عباس!

لكن الطريف في الموضوع حين تكلّم كادر كبير في الحركة مطالباً الجمهور بأن يتقوا الله ويضعوا مخافته في اعتبارهم قبل الحديث عن الأجهزة الأمنية..

ورغم أن هذا يعدّ تكميماً (متديّنا) للأفواه، إلا أن السخيف فيه إغفال أن واجب تلك الأجهزة الكفّ عن ممارسة الموبقات الوطنية، قبل مطالبة الناس بإنصافها.

لأن السلوك المشين سينتج رفضاً وإنكاراً موازياً ومساويا!


الخميس، 20 مارس 2014

ينبغي أن تتخلّص العقلية العربية، وتحديداً الفلسطينية، من خشيتها البائسة على الجيوش العربية من التدمير.. إذ ما الذي قدّمته هذه الجيوش المهترئة لأوطانها أو لقضايا أمتها من مآثر؟!

إن جيوشاً تقوم عقيدتها على حماية الأصنام البشرية لن تزيد الأمة إلا هواناً وتخلّفا، فما من داعٍ للحسرات الزائفة والدموع البلهاء التي تُبذل على هذه الجيوش، التي دمّرت نفسها بنفسها واحترفت خوض المعارك التي صمّمت لها وحسب.

الأربعاء، 19 مارس 2014

لروح الشهيد محمد الحنبلي


إنها بقاياك التي ما اهترأت في مقابر الأرقام؛ غِمد سلاحك، ولامة حربك..
تلك التي صاغت نياشين التمرّد في جبل النار هذا اليوم، فتقلّدها أولئك الذين قهروا الخفافيش، وصفعوا ترهيبهم..

أتعبتَ أعداء الضياء حيّاً، وأرهبتهم روحاً تستنهض الهمم، فاحتشدوا لإطفاء الهالة الخضراء إياها..!

لكنها أطفأتْ عيونهم وأخرست بنادقهم، لأنك كنتَ حاضراً بإرثك ووسمك وانتصارك الثاني عليهم.. فكان جبل النار كلّه أنت، وكنتَ سيّده العائد متوّجاً بالغار..


الاثنين، 17 مارس 2014

في الذكرى الأولى لرحيل خنساء فلسطين

في الذكرى الأولى لرحيل خنساء فلسطين

لم تكن تجربة أم نضال فرحات رحمها الله تتحدث فقط عن امرأة ساندت المقاومة منذ بداياتها وحمت في بيتها المقاومين المطلوبين للاحتلال، وتحملت تبعات ذلك، ولا فقط سيدة كان لها باع في ميادين العمل العام بعد انتخابها في المجلس التشريعي، ولا امرأة تحظى بإجماع الرجال قبل النساء، وغير الإسلاميين قبل الإسلاميين..

إنما كانت إضافة إلى ذلك كله المثال النادر لامرأة تدفع ببنيها إلى ساحة الشهادة وتوصيهم بأن يثخنوا في العدو قبل أن يتمكّن منهم.. وهذا اختبار نادر للمصداقية ولعيش الحياة في ظل راية الجهاد قولاً وفعلا، وقلّ أن يجود الزمان بهكذا أنموذج.


الأحد، 16 مارس 2014

لا يمكن للمحبة أن تنضج في أوردة تجري فيها دماء المصلحة وحسب، ولا في نفوس اعتادت أن تعطي فقط قدر ما تأخذ..

إن هذه الحسابات العقلية للمشاعر دفعت بالمجتمعات إلى حافة الجفاء، وغرست فيها بذرة النفاق الاجتماعي، وافتراض السوء في الآخرين، وعطّلت سنة التصدق بالابتسامة.

الأربعاء، 12 مارس 2014

هذه الجنائز المؤجلة ليست لهم، فأرواحهم ما عادت تقيم بين الرفات..

إنها تكريمنا الجديد لفعلهم، احتفاؤنا الثاني بصنيعهم، نقش ذاكرتنا الذي جدّده نورهم، وخشوعنا في حضرة بهائهم العابر من ربيعهم إلى رمضائنا..


خلطة (سمك، لبن، تمر هندي) ليست حكراً على المخرّفين سياسياً من المصريين..!

يمكنك أن تظفر بها أيضاً لدى أي يساري عربي يحلل أبعاد تصنيف السعودية جماعة الإخوان تنظيماً إرهابيا، ويتحدث عن سحب السفراء من قطر.

المشكلة أن اليساري العربي لا يلتفت لتناقضاته وسوءاته الفكرية وهو يقدّم للقارئ توقعاً على طبق من نشوة واضحة بأن جماعة الإخوان أُصيبت في مقتل ولن تقوم لها قائمة، بعد إحكام قبضة آل سعود عليها، ونبذها من غالبية الأنظمة الرسمية العربية،
هذه الأنظمة التي طالما نعتها اليساري بأنظمة العهر والرجعية والعمالة، وعدّ مجرد عدائها (الظاهري) للنظام السوري (مثلاً) دليلاً على مصداقيته وطنياً وقومياً، وشهادة شرف له!

الثلاثاء، 11 مارس 2014

هذا عصرٌ تتدحرج فيه الأوهام (شخوصاً ومفاهيم) إلى آخر نقطة في قاع الانحدار..

فلا تذهب نفسكَ حسراتٍ على من أحسنت الظنّ يوماً بهالة علمهم أو تأثير حضورهم، فانتظرت منهم مواقف كبيرة أو واضحة في اللحظات الفارقة، ثمّ خيّبوا ظنك.

ما عاد مفهوماً أنت تقول على هامش موقفٍ مبتذلٍ أو جبانٍ لأحدهم: "حتى أنت يا فلان"؟!
ففلان هذا بشر، والحقّ المقترن بدفع الأثمان الباهظة لا تنحاز له غير فئة قليلة من صفوة الأمة وخيارها.
ما تفعله الشهادة غالباً أنها تُغربل وعيَنا، تنقّيه من الشوائب إذ توقظ فيه نداء السماء..

وما يفعله الدم أنه يحاول دائماً تجميع مفردات الغضب المبذولة أمام مشهده، ونظمها في قلادة تترفع عن رقاب الذاهلين، وتهبُ نفسها لمن يصونها، ويفتتح بها مواسم جديدة.

الاثنين، 10 مارس 2014

جمال الصباح تختزله زهرة استبْقت على أوراقها قطرات ليلة ممطرة، لأنّ في هذه اللوحة معنى الاقتران؛ اقتران الشيء بمصدر حياته وعامل بقائه.

الأحد، 9 مارس 2014

استكمالاً لخواطر يوم المرأة

الرجل الذي يحرص على إبقاء المرأة خاضعة له يتفنّن غالباً في إحكام سياج سيطرته عليها، وكثيراً ما يرفض طلبات بسيطة وصغيرة لها لأجل تذكيرها بأنه صاحب الكلمة الفصل ليس إلا، وأن عليها مراعاة مزاجه حتى لو كان متقلّباً ونزِقا..

وهذا الرجل، لا يختلف عن الحاكم المستبد، الذي لا يبالي بقدر القمع الذي يصبّه على رؤوس الخاضعين له، في سبيل التمكين لسلطانه، ولكي لا يجرؤ أحد على منازعته ملكه.
والاثنان تعوزهم المروءة والشهامة والأخلاق

مع احترامي الوافر والدائم للرجال الكبار بأخلاقهم ومودّتهم وقلوبهم الرحيمة
(موضة) قديمة جديدة في عالم السياسة:

الانتقاص من عقول وأفكار (الحزبيين) أي المنتمين لأحزاب، والإعلاء من شأن طروحات الواقفين خارجها..
رغم أن نزعة الحزبية البليدة تصيب أكثر ما تصيب الأفراد المعتدّين (أكثر مما يجب) بأنفسهم وآرائهم وتصوّراتهم الخاصة، والفرق هنا أننا نكون أمام أحزاب قوامها عنصر واحد..

ولذلك، فإنني في الغالب أقدّر من يمارس النقد والتفكير وهو ملتزم بإطار أو منتم لتيار، أكثر ممن يمارسهما وهو أسير حزب ذاته.

السبت، 8 مارس 2014

تلك التي تحسن صناعة الحياة في بيتها؛ بكلّ ما تعنيه الحياة من استقرار وسعادة ومودة غامرة..
تلك التي تربّي بإتقان، وتهيئ للرسالة حملةَ مشاعلها.. وتتفانى دونما تذمّر، وتنفق عمرَها وهي تؤجّل نفسها مؤمنة بأن السعادة تنتظرها في محطّات نجاح وفرح أبنائها..

هي المرأة التي تستحقّ احتفاءً استثنائيا، وهي التي لا يكافئها يوم في السنة تزيّن هداياه شرائط الشعارات الملوّنة.. ويكفيها أن يقدّرها الرجل كما ينبغي وأن يراها أميرةً لا جارية، وأن يبقيها في مرفأ الأمان النفسي لا في لجّة نزقه وكبريائه..

هي امراة قلّ أن تلاحقها أضواء يوم المرأة، لأن كثيراً من الزيف قد غلّف حياتنا بالمظاهر، وصدّر للريادة نماذج بلا قيمة حقيقية.